ابن سعد
111
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخاف أن يراني رسول الله . ص . فيستصغرني فيردني وأنا أحب الخروج لعل الله يرزقني الشهادة . قال فعرض على رسول الله . ص . فاستصغره فقال : ، ارجع ] ، . فبكى عمير فأجازه رسول الله . ص . قال سعد : فكنت أعقد له حمائل سيفه من صغره فقتل ببدر وهو ابن ست عشرة سنة . قتله عمرو بن عبد ود . ومن حلفاء بني زهرة بن كلاب من قبائل العرب 41 - عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فأر بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة . واسم مدركة عمرو بن إلياس بن مضر . ويكنى أبا عبد الرحمن . حالف مسعود بن غافل عبد بن الحارث بن زهرة في الجاهلية . وأم عبد الله بن مسعود أم عبد بنت عبد ود بن سواء بن قريم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم ابن سعد بن هذيل . وأمها هند بنت عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب . قال : أخبرنا يعلى بن عبيد قال : أخبرنا الأعمش عن زيد بن وهب وحدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أن عبد الله بن مسعود كان يكنى أبا عبد الرحمن . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال : كنت غلاما يافعا أرعى غنما لعقبة 151 / 3 ابن أبي معيط فجاء النبي . ص . وأبو بكر وقد فرا من المشركين فقالا : يا غلام هل عندك من لبن تسقينا ؟ فقلت : إني مؤتمن ولست ساقيكما . [ فقال النبي . ص : ، هل عندك من جذعة لم ينز عليها الفحل ؟ ] ، قلت : نعم . فأتيتهما بها فاعتقلها النبي . ص . ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر بصخرة متقعرة فاحتلب فيها فشرب أبو بكر . ثم شربت ثم قال للضرع اقلص فقلص . قال : فأتيته بعد ذلك فقلت : علمني من هذا القول . قال : إنك غلام معلم . فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد .
--> 41 الإصابة ( 9455 ) ، وغاية النهاية ( 1 / 458 ) ، والبدء والتاريخ ( 5 / 97 ) ، وصفة الصفوة ( 1 / 154 ) ، وحلية الأولياء ( 1 / 124 ) ، وتاريخ الخميس ( 2 / 257 ) ، والاستيعاب ( 2 / 316 ) ، تهذيب الكمال خط ( 740 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 27 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 450 ) .